شيخ محمد قوام الوشنوي
107
حياة النبي ( ص ) وسيرته
ومنها ما رواه عن المناقب بإسناده عن عليّ ( ع ) قال قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي ، وفرض عليكم طاعة عليّ بعدي ونهاكم عن معصيته ، وهو وصيّي ووارثي . إلى أن قال ( ص ) : حبّه إيمان وبغضه كفر محبّه محبّي ومبغضه مبغضي وهو مولا من أنا مولاه ، وأنا مولا كل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه الأمّة . وما رواه أيضا عن المناقب عن الأعمش بإسناده عن عليّ ( ع ) أيضا قال قال رسول اللّه ( ص ) : يا عليّ أنت أخي ووارثي ووصيّي محبّك محبّي ومبغضك مبغضي ، يا عليّ أنا وأنت أبوا هذه الأمّة . . . الخ . وما رواه أيضا عن المناقب ، عن أبي سعيد بن عقيصا ، بإسناده عن عليّ أيضا : يا عليّ أنت أخي وأنا أخوك . إلى أن قال ( ص ) : أنا وأنت أبوا هذه الأمّة ، وأنت وصيّي ووارثي وأبو ولدي ، أتباعك أتباعي وأوليائك أوليائي ، وأعدائك أعدائي ، وأنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في المقام المحمود ، وصاحب لوائي في الآخرة كما أنت صاحب لوائي في الدّنيا ، لقد سعد من تولّاك وشقي من عاداك ، وانّ الملائكة لتتقرب إلى اللّه بمحبّتك وولايتك ، وانّ أهل مودّتك في السّماء أكثر من أهل الأرض ، يا عليّ أنت حجّة اللّه على النّاس بعدي ، قولك قولي ، أمرك أمري ، نهيك نهيي ، طاعتك طاعتي ، ومعصيتك معصيتي ، وحزبك حزبي وحزبي حزب اللّه . ثم قرأ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ « 1 » . وما رواه عن موفق الخوارزمي بثلاثة طرق ، عن جابر بن عبد اللّه ، وعن عمار بن ياسر ، وعن أبي أيّوب الأنصاري قالوا : قال رسول اللّه ( ص ) : حقّ عليّ على المسلمين حقّ الوالد على ولده . ومنها ما رواه عن الحمويني بسنده عن جابر بن عبد اللّه ، قال كنت يوما مع النبيّ ( ص ) في بعض حيطان المدينة ، ويد عليّ في يده ( ص ) فمررنا بنخل ، فصاح النخل : هذا محمّد سيد الأنبياء ، وهذا عليّ سيّد الأوصياء وأبو الأئمة الطاهرين . . . الخ . ومنها ما رواه عن المناقب أيضا عن سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير ، قال قلت لابن
--> ( 1 ) سورة المائدة / الآية 56 .